الاثنين, 18 ديسمبر 2017 - 8:22 القاهرة

“مصر الثورة ” الوطني والاخوان رأسان لجسد واحد

أكتوبر 5, 2014 at 4:52 م

الوفد ـ خلود متولي: 

أكد عدد من السياسيين أنه لا يمكن بأي حال من الاحوال عودة الحزب الوطني المنحل، وإدارته للبلاد مرة أخرى بعدما عانت منه مصر فترة طويلة، وحتى بعد إعلان محكمة الأمور المستعجلة بإلغاء حكمها الصادر بمنع أعضاء الحزب الوطنى المنحل من الترشح لمجلس الشعب هو عبارة عن اخراج مارد الفساد مرة أخرى بعد ثلاث سنوات من إخماده.

كما أكد عدد من الخبراء المتخصصين في الشأن السياسي، بأن ذلك أمر مستحيل وإلا لما كان هناك داع للقيام بالثورة، رفضًا للفساد الذي انتهجه الحزب المنحل.

في البداية يؤكد المستشار بهاء الدين أبوشقة سكرتير عام حزب الوفد أن الحزب الوطنى المنحل كان يضم 3 ملايين عضو، ولا نستطيع الإقرار بأن كلهم فاسدين، مشيرًا إلى أن الشعب المصري لن يقبل بأن يعود إلى ما قبل ثورة 25 يناير مرة أخرى بعد أن قامت ثورتين مجيدتين للقضاء على الفساد في الدولة.

وأوضح أبوشقة أن السياسيين في مصر لن يعرفوا كيف سيفكر أعضاء حزب مثل الوطنى المنحل، وما الطريقة التى سيسلكوها في دعايتهم الإنتخابية، لافتًا إلى أنه يوجد أحزاب كثيرة وقوية من بينها حزب الوفد الذي يحاول جاهداً التنسيق مع أحزاب أخرى وتدشين التحالفات للنهوض بالوطن والقضاء على عناصر الفساد الذين لازالوا يعملون على إجهاض المجهودات التى تقوم بها الأحزاب الشريفة.

وشدد على أن الشعب المصري سيحافظ على صوته والتأكيد على أن العودة للماضي شئ مستحيل، لأنه تعلم من التجارب السابقة التى مر بها على مر العصور، كما أنه لن يقبل برجوع الفساد المالي وزواج المال بالسياسة مرة أخرى بعد اليوم.

ومن جانبه أكد محمود مهران مؤسس حزب مصر الثورة، بأن رجوع قيادات الحزب الوطني المنحل إلى الحياة السياسية مرة أخرى دليل على رجوع الإخوان أيضاً، مشيرًا إلى أن الوطني المنحل وجماعة الإخوان هم رأسان لجسد واحد.

وأكد أن الحزب الوطني يمتلك كل محاور الفساد، ويمكنه الإيقاع بالأحزاب الصغيرة التى يتم تدشينها الأن من الشباب الثورى الصاعد، لإفساد أمال الشباب في إصلاح البلاد وتعميرها، مشيرًا إلى أن الأموال السياسية دائماً تنجح في إعلاء صوت الباطل عن الحق، وإخفاء كل أدلة الإدانه التى تدين صاحبها، موضحاً أن الحزب الوطنى يرث أموال كل المصريين دون علم منهم إنه يستنزف أموالهم أحياء وأموات، وأنه شارك بشكل ملحوظ في إسقاط الوطن ضمنيا.

وتابع أن معظم البرلمانيين السابقين الذين كانوا ينتمون إلى الوطنى المنحل هم الأن التيارات السياسية التى ستشارك في خوض الإنتخابات البرلمانية، أما الشباب المصري صاحب الثورتين إنحرفوا كثيراً عن السير في طريق العمل السياسي فضلاً عن أنهم أغلقوا الملف السياسي كاملاً.

ومن جانبه قال ناجي الشهابي المنسق العام لتيار التحالف المدني أن الحزب الوطني المنحل لم يعد متواجد بأى شكل من الأشكال على الصعيد السياسي، كما إنه لم ولن يعود يوماً، مشيرًا إلى أنه من حق قيادات الحزب الوطنى خوض الإنتخابات البرلمانية، ما لم يثبت عليهم أى قضايا فساد، كما أوضح أنه يوجد فرق كبير بين الحزب الوطنى وجماعة الإخوان المسلمين، لأن الجماعة تعد إرهابية بأحكام قضائية.

وأعرب اللواء “أحمد إدريس” رئيس حزب العمل الإشتراكى ، عن رفضة الشديد لعودة الحزب الوطنى المنحل إلى العمل السياسي مرة أخرى، قائلاً “أنا أرفض تماماً عودة من قامت عليهم ثورتين 25 يناير و 30 يونيو من أجل إنقاذ خزانتهم الخاصة.

وقال “البدري فرغلى” عضو مجلس الشعب الأسابق والقيادي بحزب التجمع، أن الحزب الوطنى المنحل ذهب أدراج الرياح ولم يعد موجود على أرض الواقع، بينما رموزه هى التى مازالت تمارس الحياه بصورة طبيعية وهذا يرجع إلى أنهم لم يرتكبوا الجرائم ليحاسبواعليها، بالإضافة إلى أنهم لم يفسدوا لكى يستقصوا من الملف السياسي.

وأضاف فرغلي، أنه لا يملك أحد في الدولة إقصاء إى شخص أو جماعة لم ترتكب الجرائم ولم تفسد في مؤسسات الدولة، مشيراً إلى أن هذا الحديث ينطبق ايضاً على جماعة الأخوان المسلمين ليس كلهم إرهابيين

وتابع عضو مجلس الشعب الأسابق، أن القيادات التى تستعد في الوقت الحالي إلى المشاركة في الإنتخابات البرلمانية لا يجمع بينهم أى صفه من قريب او من بعيد،موضحاً أن هؤلاء الأشخاص سيخوضون الإنتخابات مستقلين وليسوا في أحزاب.

وفي السياق ذاته أوضح فريد زهران عضو الهيئة العليا لحزب المصري الديمقراطي أن أعضاء الحزب الوطنى المنحل لم يحجبوا عن الموقف السياسي ولن ينقرضوا من الحياة السياسية، ولكنهم في تزايد مستمر يوم بعد يوم، مؤكداً على أنهم سيكسبوا الكثير من الكراسي البرلمانية في الأنتخابات القادمة.

وأشار زهران، إلى أن دوائر الفساد في مصر لن تنتهى وستبقى، أما عن الفاسدون والمزورين سينتهزون هذه الفرصة التى تتيح لهم إجتياح البلاد مره أخرى, موضحاً أن الحزب الوطنى المنحل سيستفاد حتماً عن الإنهيار السياسي للجماعة الإخوانية وإستقصائهم من الحياة السياسية المصرية حيث أن الإخوان كانوا يعدون المنافس الأقوى للحزب المنحل .

المصدر


 

ضع رد

الإسم


الإيميل